صديقك.. مرآة شخصيتك

◄صديقك يُعبِّر عن شخصيّتك، فعندما يعرف الناس شخصية صديقك يعرفونك.. والحكمة تقول: "صديق المرء شريكه في عقله".. فالإنسان يألف الناس الذين يماثلونه ويتقاربون معه في الأخلاق والسلوك والأفكار (المرء على دين خليله، فلينظر أحدكم مَن يُخالِل) النبي الأكرم عليه الصلاة و السلام ..


والأخوة القائمة على أساس الهدى والصلاح هي ألفة ومحبّة بين القلوب، وترابط وانسجام بين المشاعر والنفوس: (وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا) (آل عمران/ 103).. أخوّة صادقة ونزيهة، لا يشوبها الغشّ أو المطامع.. ولا تؤطرها المادة..


وفي المقابل فإن أصدقاء السوء هم في واقع أمرهم أعداء تلبسوا بلباس الصداقة ليحققوا من خلال ذلك بعضاً مما في نفوسهم المريضة، فهم لا يريدون للآخرين أن يهنأوا فيما هم يتعذبون، ولا يريدون للآخرين أن يفلحوا فيما هم خائبون.. ولذا يسوقون أقرانهم لنفس المهالك التي انزلقوا فيها، من إتلاف للوقت في الأمور التافهة وإزعاج الآخرين، وإنفاق الأموال في غير محلها، واللجوء إلى السرقة والخداع لتأمين المال، وتعاطي المخدرات ليغيبوا عن الواقع المر الذي يعيشونه، وما أشبه ذلك.. وقد يأتي اليوم الذي ينادي فيه المخدعون بالصداقة الزائفة (يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِينُ) (الزخرف/ 38).

إن اهتمامك باختيار من تصادق هو إهتمام بمستقبلك وسمعتك، فلا تفرط فيهما..

- أصدقائي يفرون مني!!

العلاقة مع الآخرين من أهم الفنون الاجتماعية، وكثير من الشباب لا يحسنون فن التعامل مع الآخرين.. لذا يفشلون في كسب الأصدقاء، وتتحوّل علاقاتهم مع الآخرين إلى مشاكل وخلافات.. ولعل الأنانية من أبرز تلك السلبيات التي تقف حائلاً أمام تكوين أو استمرار العلاقات.. فلكي تكسب الأصدقاء، تجنَّب أن تكون أنانيّاً معهم.. وتعامَل معهم بإيثار.. والإيثار هو أن تقدِّم مصلحة غيرك على مصلحة نفسك عندما تشعر أنّه بحاجة إليها..

وقد عظّم الإسلام صفة الإيثار التي مارسها المهاجرون والأنصار فيما بينهم كأخوة، عاشوا تجربة الأخوّة الصادقة.. فآثر الأنصار المهاجرين على أنفسهم بما قدموه من سكن وطعام وتزويج ولباس ومعونة، فخُلدوا في التاريخ بإعطائهم واحدة من أعظم صورة الأخوة والصداقة: (وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (الحشر/ 9).


- توجيهات قيّمة:

(إبذل لأخيك دمك ومالك، ولعدوك عدلك وإنصافك، وللعامة بشرك وإحسانك).

الإمام علي (ع)
(أحبب حبيبك هوناً ما، فعسى أن تكون بغيضك يوماً ما، وأبغض بغيضك هوناً ما، فعسى أن يكون حبيبك يوماً ما).

الإمام علي (ع)
(مجالسة أهل الهوى منساة للإيمان ومحضرة للشيطان).

الإمام علي (ع)
(يا بني، جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك، فإنّ الله يُحيي القلوب بنور الحكمة كما يُحيي الأرض بوابل السماء).

لقمان الحكيم►
لمزيد من التواصل مع موقع  عالم المعرفة و التميز أضغط هنا و أنضم لصفحتنا على الفايسبوك

5 خمس صديقات نافعات


ما هي الصداقة؟ نعتقد جميعنا أن الصداقة هي علاقة إنسانية تنبني على الثقة والمحبة والتشارك من دون أي منفعة. ماذا لو اكتشفت العكس؟
نعم، يبدو أن وراء كل نوع من أنواع الأصدقاء فائدة ما.
فما وجه المنفعة في علاقاتك مع أصدقائك أو صديقاتك؟

ترى.. من هم هؤلاء الأشخاص الخارجون على المألوف، الذين يملكون حاسة سادسة تجعلهم يشعرون بك من دون أن تتكلمي، والقادرون على التضحية بوقتهم وسعادتهم لأجلك؟ إنهم بكل بساطة الأصدقاء. أصدقاء كما هم أو كما نتمناهم أن يكونوا. لأننا نميل دائماً عند الحديث عن الصدقة إلى استعمال مصطلحات وتعبيرات حالمة ورومانسية، ونستعمل أجمل النعوت لوصف أصدقائنا. لماذا؟ الجواب: لأن الأصدقاء لا غنى عنهم في حياتنا. منذ الطفولة، يشكل لنا الأصدقاء أول مصدر للحب والمودة خارج إطار العائلة. الأصدقاء هم من يشعرونك بأن هناك من يستمع إليك، وبأنك إنسانة عادية مثلك مثل الآخرين، وأن أفكارك ومشاعرك يمكن أن تجد آذاناً مصغية من الآخرين.
وقد اجتمع بعض المحللين النفسيين واتفقوا على أن هناك على الأقل خمسة أنواع من الصديقات، تتصف كل واحدة منهن بصفة مميزة، على الرغم من أن هذه الصفات كلها يمكن أن تجتمع في شخص واحد، فمن هم هؤلاء الصديقات؟

- الصديقة التكافلية: "صوفيا هي أكثر من صديقة بالنسبة إليّ، إنها بمثابة أختي وتوأم روحي. أحياناً نفكر نحن الاثنتين في الأفكار نفسها في الوقت نفسه، ما يجعلني أفكر.. لا بد أننا مرتبطتان حتى على مستوى اللاوعي. لا أعلم إذا ما كان زواجي سيدوم مدى الحياة، لكن ما أعلمه أنني أنا وصوفيا سنبقى صديقتين إلى الأبد، وهذه حقيقة". تقول مها، 31 سنة، وتضيف: "في علاقتنا مع أي صديقة أو صديق، وبعيداً عن متاهات الحب والغرام، فإن كل إنسان يبحث عن ملجأ يهرب إليه من العزلة الوجودية التي يعيشها". من هنا فإن الصديقة التكافلية هي ليست أنت تماماً وليست شخصاً أخرى منك، إنها بمثابة مرآة ترين من خلالها نفسك، إنها تلك الصديقة التي تجمعك بها روابط ترينها قوية وأيضاً غير مفهومة.
"في علاقة الصداقة التكافلية يبحث المرء عن الإحساس بالأمان، إنها صداقة حصرية، فأنت تختزلين العالم كله في علاقتك بصديقتك". يقول الأخصائي النفسي باتريك إستراد. وبالتأكيد، فإن العالم يبدو أكثر أماناً وأقل خطورة إذا كنت تواجهينه ومعك شخص آخر ولست وحدك. لكن ليس كل الناس في حاجة إلى هذا النوع من الصداقة التي تصبح أحياناً صداقة "غرامية" وخانقة مثل علاقة الحب، البعض يفضل الهدوء وعلاقة أقل عاطفية وأكثر صلابة وأطول مدة.

- الصديقة الموثوق بها: "أجمل شيء مع الأصدقاء هو أنهم يحبونك على الرغم من عيوبك، ما يعني أن في إمكانك وأنت مع أصدقائك أن تتصرفي على سجيتك، في حين أنك إذا كنت مع أفراد عائلتك فإنك تمثلين دور الابنة المطيعة أو الزوجة المحبة أو.." تقو نورا، 36 سنة.
تعطيك هذه الصديقة الإمكانية الثمينة بأن تتحدثي من دون أن تتعرضي للتوبيخ، وبأن تبيني شخصيتك الحقيقية دون رتوش أو أدوات التجميل، بكل ما تحملينه من شكوك أو مخاوف. "الصديقة الموثوق بها هي تلك التي يمكنك أن تظهري أمامها "عارية" من دون أن تخجلي من عيوبك". تقول المعالجة النفسية مارتا ماراندولا، وتضيف: "يمكنك أن تقبلي من صديقتك أن توجه لك كلاماً مثل "هذا الفستان ليس جميلاً عليك" أو "عليك أن تنفصلي عن هذا الرجل" أو.. فمن الأصدقاء نتقبل ملاحظات لا يمكن أن نتقبلها من غيرهم. من جهة أخرى، يمكن لصديقتك أن تكون محاورة موثوقاً بها، تتحدثين معها وتطلبين رأيها وأنت تعرفين أنها لن تسيء تأويل كلامك. هذا إضافة إلى أن الرهان في علاقتك مع صديقتك هذه أقل أهمية منه في علاقتك مع زوجك أو مع عائلتك، فصديقتك تعطيك رأياً بنوع من الحيادية ومن دون رغبة في أن تؤثر في قراراتك كما قد تفعل عائلتك أو زوجك. ولا تنسي أن الصديقة الموثوق بها هي تلك التي لا تصدر الأحكام عليك ولا تستعمل معك لغة المجاملة، بل هي تلك التي يمكن أن تجرحك صراحتها معك.

- الصديقة التقليدية: الصديقة التقليدية هي غالباً صديقتك منذ أيام الطفولة، وعندما تجلسين معها تطفو أشرطة طويلة من الذكريات على السطح، فتشعرين بأنك تعودين طفلة من جديد. "عندما تحتفظين بأصدقاء الطفولة فهذا يعني أنك تحتفظين بمكانة مقربة من والديك، تحتفظين بأشياء من الماضي، من بيت الأهل. إنها طريقة تقولين بها: "أبي، أمي، لقد كنتما والدين جيدين بالنسبة إليّ" ذلك أنه نادراً ما يحتفظ شخص عاش طفولة بائسة وكئيبة بأي أصدقاء من تلك الحقبة" كما يقول الأخصائي باتريك إستراد.
الصديقة التقليدية هي أيضاً تلك التي تدفعك علاقتك بها إلى مساءلة القيم العائلية الرائجة في عائلتك، وإلى مساءلة والديك. "تجدين دائماً أن والدي هذه الصديقة، نوعاً ما، أفضل من والديك". يقول الأخصائي النفسي دانييل بران.
وفي حالة ما كان والداك متوفيين، فإن تلك الصديقة تشكل بالنسبة إليك رابطاً يعيدك إلى مرحلة ماضية من حياتك، المرحلة التي كان والداك فيها لا يزالان على قيد الحياة، هذه الصديقة بالنسبة إليك هي شاهد على عصر أنت في حاجة إليه لكي تستعيدي ذكريات ذلك العصر.

- الصديقة التعويضية: يقول الأخصائي النفسي باتريك إستراد: "إذا كنت كبرى إخوانك، أو كنت تهتمين كثيراً بتصريف أمور الأسرة وأنت صغيرة أو تساعدين فيها، فستحتفظين حتى وأنت كبيرة بحبك لممارسة دور القائدة، وستبحثين عن نوعية من الصديقات يكن لك تابعات، ويكن في حاجة إليك ويطعنك ويتبعنك في كل ما تفعلين".
الصديقة التعويضية، وهي التي تسمح لك بأن تعيشي من جديدة سيناريوهات أحداث عشتها في الماضي، لكن من دون تلك الغيرة التي غالباً ما تسيطر على علاقات الإخوة والأخوات. الصديقة التعويضية هي أيضاً تلك التي تقدم كل ما كان ينقصك، والتي تساعدك على تطبيب جراح الماضي، وهي تلك التي تساعدك على الشفاء من عقدك العائلية ولكن أيضاً هي تلك التي قد تجعلينها تدفع ثمن معاناتك التي لا دخل لها هي بها.

- الصديقة المنفتحة: هذه الصديقة قد تكون صديقة مثقفة، صديقة عندما تجلسين معها يتفتح ذهنك وتشعرين بذكائك يتقد وبالعالم يتشكل من جديد من حولك، وبفضلها تستكشفين أشياء جديدة وقارات جديدة. إنها تلك التي تفتح لك نوافذ العالم على مصاريعها وتقول لك "انظري". قد تكون الأداة في هذا هي قراءتها الكثيرة، أو شبكة أصدقائها أو أسلوب حياتها أو كثرة أسفارها. هذه الصديقة هي امرأة اختارت طريقة حياة مختلفة عن أسلوب حياتك، لكنها تعجبك بأسلوبها هذا الذي يستهويك ويثير فضولك، فهي امرأة حققت أشياء كثيرة حلمت بها لكنك لم تحققيها. إنها تمثل لك الإنسان الذي كنت تتمنين أن تكونيها لو أن ظروف حياتك كانت مختلفة. هي صديقة تجعلك تراجعين نفسك، وعليك أن تسعي إلى أن يبقى اختلافك عن هذه الصديقة مصدر إلهام وإثراء لك وليس مصدر سوء تفاهم بينكما.
لمزيد من التواصل مع موقع  عالم المعرفة و التميز أضغط هنا و أنضم لصفحتنا على الفايسبوك

العادة السرية عند البنات .. وأعراضها


يصرح الذكتور محمود نشأت المسؤول العام عن قسم أمراض النساء والتوليد بمستشفى الجلاء التعليمى أن العادة السرية هى عادة منتشرة بشكل واسع بين الفتيات، وتقوم بها الفتيات قبل الزواج رغم مخاطرها وأضرارها الكثيرة عليهن.

وتتشكل تلك الأعراض فى أن الاعتياد على تلك العادة بشكل منتظم، يسبب آلاما مبرحة فى الحوض وأسفل بطن الفتاة، لأنها تقوم أساسا على عدم إشباع الرغبة الجنسية لديها لأنها عبارة عن علاقة جنسية غير كاملة، وبالتالى يتسبب ذلك فى احتقان الحوض، مما يتسبب فى ألم مزمن للفتاة وهو تفسير المغص أو ألم البطن الذى تشعر به الفتاة بعد قيامها بالعادة السرية. وعن نزول الماء أو السائل الأبيض بعض ممارسة العادة، يؤكد “نشأت” أنه أمر فسيولوجى وطبيعى جدا، ومن أضرارها المستقبلية بعد الزواج أن تلك العادة تجعل الفتاة تعتاد على نوع معين من المداعبة والإحساس بالإثارة عن طريق البظر، وهو ما لا يحدث عند إقامتها لعلاقة كاملة مع زوجها، بحيث لا يلمس العضو الذكرى البظر، مما يجعل الفتاة لا تصل إلى قمة الشهوة من العلاقة الطبيعية ولا تشعر بالإشباع الجنسى الكامل من العلاقة مهما فعل زوجها، وبالتالى قد تلجأ مرة أخرى للطريقة التى اعتادت عليها من قبل ومعاودة ممارسة العادة. لذا يحذر الدكتور محمود نشأت الفتيات قبل الزواج من ممارسة الفتيات للعادة السرية للحفاظ على صحتهن الجنسية وعدم التعرض للمشاكل الصحية بعد الزواج وأثناء الحمل.
لمزيد من التواصل مع موقع  عالم المعرفة و التميز أضغط هنا و أنضم لصفحتنا على الفايسبوك

كيف تقلع عن العادة السرية - للرجال


ادع الله عند قيامك لصلاة التهجد : اللهم أرني في العادة السرية باطلا ، وارزقنا اجتنابه ، وكرهنا فيه . ( اللهم أغنني بحلالك عن حرامك وبطاعتك عن معصيتك وبفضلك عمن سواك.) قل في كل وقت وعند الرغبة في استعمال العادة السرية (استودعتك ياحي ياقيوم في فرجي الذي لا تضيع ودائعه

اذا صرف الله عنك العادة السرية اسجد لله شكرا ان عصمك منها وهكذا استعن بالله على ترك العادة السرية ، فمن ترك شيئا لله أعانه الله عليه ـ تذكر مراقبة الله تعالى في كل وقت و خاصة عند فعلها فإنك لا تتجرأ أن تفعلها ممارسة بعض انواع الرياضة اذا شعرت برغبة في استعمال العادة السرية اقرا بصوت عالى بعض السور القصيره -حاول ان تقرأ الكثير عن العادة السرية وحاول ان تقلع حالا وليس بعد اسبوع عدم الجلوس منفردا لفترات طويله عدم اشغال الذهن بالجنس اشغال الذهن والبدن بما هو مفيد من اعمال مثل الرياضه وغيره عدم ترك مجال للفراغ ورؤية الافلام الخليعة والصور الماجنة اجلس مع أهلك أو أصدقائك، المهم لا تبقى لوحدك، ولا تذهب إلى الفراش في الليل إلا إذا غلبك النعاس. لاتطلق بصرك لتشاهد الحرام، في الانترنت أو في السوق أو في أي مكان حفظ السمع من استماع الأغاني والموسيقى ففيها كل الشر و الفساد ... ـ تذكر مراقبة الله تعالى في كل وقت و خاصة عند فعلها فإنك لا تتجرأ أن تفعلها تجنب لبس السراويل الضيقة فإنها من عوامل الإثارة و كذلك ما يسمى بالمايوه . تجنب النوم على البطن لأن فيه تحريكاً لما كمن من الغريزة وإيقاظاً للشهوة وقد نهى النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك . - تجنيب اليد من العبث بالفرج بقصد أو بغير قصد . إلا يركز الإنسان بصره إلى عورته عند الاستحمام وعند إزالة شعر العانة حتى لا تذهب به الأفكار يميناً و شمالاً . 20- تجنب مخالطة النساء وإدامة النظر إلى الغلمان والمردان .
لمزيد من التواصل مع موقع  عالم المعرفة و التميز أضغط هنا و أنضم لصفحتنا على الفايسبوك

موهبة الشاب بين الغرور والحسد



الموهبة نعمة من نِعَم الله تعالى عند الإنسان، وكلّ نعمة تجب مقابلتها بالشكر وحُسن الاستعمال.. فمن وهبه الله ذكاء، أو قدرة جسمية، أو قدرة على اكتساب العلوم، أو موهبة شعرية أو كتابيّة، أو صار إنساناً متفوِّقاً في الدراسة، أو في المجتمع بسبب ما وهبه الله، وجب عليه الشكر والتواضع، ومساعدة الآخرين بما وهبه الله سبحانه.
إلا أن بعض الشباب يسيطر عليهم الغرور والتكبر والإعجاب بالنفس عندما يرون أنفسهم متفوِّقين على الآخرين، أو أنهم يبتلون بالأنانية فيحرمون الآخرين من المساعدة في ما وهبهم الله سبحانه، وقد يستغلون مواهبهم بجشع مادي.. إلا أنّ الصورة السليمة التي رسمها القرآن الكريم وبيَّنها النبي (ص) للإنسان تتعارض مع هذه الصورة القبيحة، لأن "خير الناس مَن نفع الناس"، وهو يدعو الله دائماً أن يوفقه لخدمة الآخرين من خلال هذه المواهب الإلهية (رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ) (النمل/ 19)، وهو على يقين بأنّه (وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا) (الإسراء/ 85)، فلم الغرور والتكبر؟ وأخيراً فإنّ الأمر كله بيد الله وقد يُسلب الإنسان هذه النعم كما قد يُعطى المزيد (لَئِنْ شَكَرْتُمْ لأزِيدَنَّكُمْ) (إبراهيم/ 7).
وأخيراً فإنّه لو كان لأحد أن يتكبر أو يتجبر أو يعيش الأنانية بكل صورها لكان ذلك للنبي سليمان (ع) الذي أعطاه الله سبحانه ما لم يعط أحداً من قبل ومن بعد (وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ * يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ...) (سبأ/ 12-13)، إلا أنّه أدرك أن كل هذه العطايا الإلهية هي اختبار سماوي (لِيَبْلُوَنِي أَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ) (النمل/ 40)، فشكر سليمان فكان من عباد الله المحسنين (وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ) (ص/ 30)، (هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ * وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ) (ص/ 39-40).
لمزيد من التواصل مع موقع  عالم المعرفة و التميز أضغط هنا و أنضم لصفحتنا على الفايسبوك