إطلاق أكبر مكتبة لأصوات الطبيعة على الانترنت

أعلنت جامعة كورنيل الأمريكية الخاصة عن تدشين مكتبتها الخاصة بأصوات الطبيعة على الانترنت، والتي تضم مجموعة ضخمة ونادرة من أصوات الحيوانات والطيور وغيرها من الثدييات.

وأوضحت الجامعة الأمريكية أن التسجيلات التي تحتويها مكتبة ماكولاي الخاصة بمختبر كورنيل لعلم الطيور تم تحويلها لتسجيلات رقمية لتكون مناسبة للنشر على الانترنت وهو الأمر الذي أستغرق 12 عاماً.

وتضم المكتبة الرقمية لأصوات الطبيعة التي دشنتها جامعة كورنيل ما يزيد عن 150 ألف تسجيل صوتي أي 7.513 ساعة صوتية لحوالي 9 ألاف نوع من الثدييات كالطيور والحيتان والأفيال والضفادع.

وأطلقت جامعة كورنيل موقعاً خاصاً للمكتبة، ويمكن زيارته عبر الرابط (macaulaylibrary.org)، يضم بين طياته التسجيلات الصوتية تلك بعد أرشفتها بشكل يوضح مكان وتاريخ تسجيلها.

وبهذه المناسبة وصف “جريج بيدني” القائم على مكتبة ماكولاي الصوتية المكتبة الرقمية الجديدة بأنها ثورية، مشيراً عبر حساب جامعة كورنيل على موقع tumblr الإجتماعي إلى أن تلك المكتبة أصبحت من الآن متاحة لجميع متصفحي الشبكة العنكبوتية.
لمزيد من التواصل مع موقع  عالم المعرفة و التميز أضغط هنا و أنضم لصفحتنا على الفايسبوك

أول جهاز في العالم يترجم أفكار المخ إلى كلمات مقروءة

ابتكر علماء برنامج كمبيوتر يستطيع أن يفكر شفرة النشاط الدماغي وترجمة الأفكار إلى كلمات مقروؤة، وتحديدا عند فاقدي النطق لأسباب مرضية.

وقال العلماء إن الابتكار الحديث يساعد فاقدي النطق -بسبب جلطة أو مرض ما- ليصبح لديهم خط تواصل مع الآخرين. وفي المقابل، تخوف آخرون من البرنامج الذي يستطيع الوصول إلى الأفكار وإعادة إنتاجها بطريقته الخاصة. وأجرى اختصاصيو أعصاب في جامعة كاليفورنيا بيركلي تجارب على بعض المرضى، عبر وضع أجهزة تحسس في الدماغ من أجل ترجمة الأفكار الواردة إلى صور أو كلمات.

ثم قام جهاز كمبيوتر مبرمج بتحليل نشاط الدماغ عند سماع المريض لأحاديث الآخرين ومراقبة كيفية إعادة استخدام الكلمات التي سمعوها.



ويعتقد العلماء أن بإمكانهم استخدام التقنية نفسها لعرفة ماذا يفكر المريض، وبالتالي ترجمة هذه الأفكار بشكل تقرير

وذكر معدو الدراسة لدورية "PLoS" البيولوجية أن الاكتشاف الحديث يأخذ عملية قراءة الأفكار إلى بعد جديد. ووافق مرضى مصابون بأورام دماغية على وضع 256 جهاز تحسس داخل أدمغتهم أثناء استماعهم لما يقوله المحيطون بهم، كي يدرس العلماء كيف أعاد الدماغ استخدام الكلمات التي سمعوها.

وتوقع العلماء أن يتم التوصل إلى جهاز تفاعلي يتم ربطه بالدماغ، يمكّن فاقدي النطق من تحويل أفكارهم المتواردة إلى كلمات مطبوعة.

وطمأن اختصاصي بريطاني المتخوفين من انتهاك حرمة أفكارهم، أن الجهاز يمكن تطبيقه فقط على المرضى الذين تعرضوا لجراحة تمكنهم من الربط بين دماغهم والجهاز المنشود، وأكد أن خصوصية الأفكار وسريتها آمنة من هجمات الهاكرز أو المتطفلين .

لمزيد من التواصل مع موقع  عالم المعرفة و التميز أضغط هنا و أنضم لصفحتنا على الفايسبوك

عالم مصري يكشف أسرار أخطر سلاح في تاريخ البشرية بحوزةUSA

عالم مصري يكشف أسرار أخطر سلاح في تاريخ البشرية بحوزة USA

أخطر سلاح في تاريخ البشرية حصلت عليه امريكا واسرائيل في يد عالم مصري!
نقلت شبكة الإعلام العربية "محيط" عن دوائر مطلعة أن عالما مصريا لم يتجاوز الـ40 من العمر يدعى مصطفى حلمي يعمل بإحدى المختبرات الأمريكية توصل إلى التحكم في الطقس في اى بلد بالعالم من خلال ما يسمى بغاز "الكيمتريل".

وأفادت الشبكة بأن العالم المصري توصل الى تطوير الظواهر الطبيعية كالبرق والرعد والزلازل والامطار والاعاصير والفيضانات والجفاف في اى بقعة من العالم . ووفقا للمعلومات، فان التطوير الذي احدثه العالم المصري قد وفر مجهودا لعشر سنوات من الأبحاث لعلماء غربيين يعملون في هذا المجال.

ويعد غاز الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل ويستخدم لإستحداث الظواهر الطبيعية واحداث الأضرار البشعة بالدول والأماكن "غير المرغوب فيها".

وهذا السلاح عبارة عن مركبات كيماوية يمكن نشرها على ارتفاعات جوية محددة لاستحداث ظواهر جوية معينة. ويؤدي اطلاق إحدى الطائرات غاز "الكيمتريل" في الهواء الى تغيرات في مسارات الرياح المعتادة وتغيرات أخرى غير مألوفة في الطقس تنتج عنها صواعق وبرق ورعد وجفاف دون سقوط أي أمطار.

ورغم التداعيات الكارثية هذه، إلا أن الكيمتريل يمكن استخدامه في المجالات السلمية النفعية حيث له دور فعال في التقليل من ظاهرة الاحتباس الحراري. كما أنه مفيد جدا في ظاهرة "الإستمطار" في المناطق القاحلة.

إلا أن واشنطن استخدمت تلك التقنية في الأغراض الاستعمارية ليصبح الكيمتريل أحدث أسلحة الدمار الشامل، وفقا لـ"محيط".

وقد اكتشف الكيمتريل من قبل الإتحاد السوفيتي السابق، حيث تفوق مبكراً على أمريكا في مجال الهندسة المناخية عندما حصل على نتائج دراسات قديمة في أوائل القرن الماضي للباحث الصربي نيقولا تيسلا. وانتقل علم الهندسة المناخية من الاتحاد السوفيتي الى الصين .

وعرفت أمريكا بـ "الكيمتريل " مع انهيار الاتحاد السوفيتي وهجرة الباحث الصربي نيقولا تيسلا والعلماء الروس إلي أمريكا وأوروبا وإسرائيل‏. وتطورت أبحاث الكيمتريل على يد واشنطن وتوصلت إلي قواعد علمية وتطبيقات تؤدي إلي الدمار الشامل.

وقد نجحت واشنطن في انتزاع موافقة الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية عام ‏2000‏ علي استخدامها تقنية الكيمتريل في تخفيض الاحتباس الحراري على مستوي الكرة الأرضية، رغم مخاوف كثير من العلماء من تأثيراتها الجانبية على صحة الإنسان‏.

وذكرت "محيط" أن أسراب الجراد التي هاجمت مصر وشمال إفريقيا وشمال البحر الأحمر ومنطقة جنوب شرق آسيا فوق السعودية والأردن‏ في أواخر عام ‏2004‏ كان السبب الرئيس فيها هو غاز الكيمترل‏ وذلك بعد رش تلك المنطقة بزعم خفض الاحتباس الحراري.

ووفقا للوثائق السرية التي اطلع عليها العالم المصري، فان الأمريكيين أطلقوا الكيمتريل سرا لأول مرة فوق أجواء كوريا الشمالية، ما أدي الى جفاف وإتلاف محاصيل الأرز وتسبب في موت الملايين. كما استخدم هذا السلاح أيضا في منطقة تورا بورا بأفغانستان لتجفيفها ودفع السكان للهجرة.

وإكتشف العالم أن هذا السلاح أطلقته "ناسا" عام 1991 فوق العراق والسعودية قبل حرب الخليج الثانية بعد تحميله بالسلالة النشطة من الميكروب المهندس وراثيا لحساب وزارة الدفاع الأمريكية للاستخدام في الحرب البيولوجية وقد طعم الجنود الأمريكيون باللقاح الواقي من الميكروب، بيد أن 47% منهم عادوا مصابين به وزعمت وزارتا الدفاع والصحة الأمريكيتين أنه مرض غير معروف أطلق عليه "مرض الخليج"‏. واكتشف الحقيقة الطبيب الأمريكي جارث نيكولسون حيث اشار الى الأمراض التي يسببها غاز الكيمتريل في الأماكن التي تم إطلاقه فيها ومنها نزيف الأنف وأوبئة الأنفلونزا وفقدان الذاكرة المؤقت‏ وحتى "الإيدز"‏.

كما اكتشف العالم المصري أن إعصار "جونو" الذي ضرب سلطنة عمان وأحدث خرابا وتدميرا كبيرا ثم جنح إلي إيران‏ كان ناجما عن استخدام "الكيمتريل"، وأنه صناعة أمريكية وإسرائيلية.وكانت ايران هي المقصودة بهذا الدمار، لكن بسبب خطأ بعض الحسابات تحول الإعصار إلي سلطنة عمان ولما ذهب إلي إيران كانت قوته التدميرية قد استنفدت.

المصدر: "محيط"
لمزيد من التواصل مع موقع  عالم المعرفة و التميز أضغط هنا و أنضم لصفحتنا على الفايسبوك

هبوط مسبار (كيوريوسيتي روفر) على سطح كوكب المريخ



يزخر المسبار، الذي بلغت تكلفته 2,5 مليار دولار، بالاجهزة العلمية


هبطت على سطح كوكب المريخ مركبة تحمل مسبارا، وذلك في نهاية رحلة من اكثر الرحلات الفضائية جرأة، ففي حوالي الساعة الخامسة و25 دقيقة من صباح الاثنين بتوقيت غرينتش، نجحت وكالة الطيران والفضاء الامريكية ناسا بانزال مركبة يبلغ وزنها طنا واحدا على سطح الكوكب الاحمر لاستكشاف ما اذا كان هذا الكوكب قد استضاف الحياة في زمن ما.
وبدأ المسبار حال هبوطه ببث الصور لسطح المريخ.
وقال الن تشين، نائب قائد فريق الهبوط، عند رؤيته أولى الصور التي بثها المسبار "هذا امر مذهل، لا استطيع تصديق ما ارى".
ويزخر المسبار الذي يطلق عليه اسم (كيوريوسيتي روفر) اي مسبار الفضول، بالمعدات العلمية بما فيها جهاز لاشعة الليزر بامكانه تهشيم الصخور للتعرف على مكوناتها.
وقطعت كيوريوسيتي في رحلتها مسافة 570 مليون كيلومتر.
ويصف المهندسون المشرفون على الرحلة مسار المسبار بأنه كان مثاليا بحيث لم يضطروا الى استغلال الفرصتين اللتين توفرتا لتصحيحه.
   
صورة تخطيطية للمركبة الام وهي تقترب من المريخ


 وهبط المسبار على سطح المريخ (في اخدود يسمى فوهة غيل Gale Crater) وارسل اشارة التقطت على الارض بعد سبع دقائق.
وكانت عملية انزال المسبار على المريخ تعتبر تحديا كبيرا لناسا، حيث ان ثلثي الرحلات التي ارسلت في الماضي الى هذا الكوكب قد باءت بالفشل، واحترقت المركبات التي تحمل المسبار لدى محاولتها اختراق جو المريخ.
ولكن ناسا كانت واثقة من ان الخطة التي ابتكرها مهندسوها ستنجح هذه المرة في ايصال المسبار الى سطح المريخ بسلام.
واشتملت الخطة على استخدام سلسلة من المناورات التلقائية تقوم بابطاء سرعة المسبار من 20 الف كيلومتر في الساعة عند احتكاكه الاول بجو المريخ الى اقل من متر واحد في الثانية لحظة ارتطامه بالسطح.
كما تضمنت المرحلة النهائية من الخطة قيام المركبة الام بانزال المسبار الى سطح المريخ باستخدام اسلاك من النايلون.
وبينما اثارت الطبيعة المعقدة لهذه العملية شكوك الكثيرين، يقول رئيس فريق انزال المسبار آدم ستيلزنر إنها (اي العملية) تستند على كم كبير من العقلية الهندسية الرشيدة.
الفريق التابع لمختبر الدفع النفاث في باسادينا الذي يشرف ويسيطر على رحلة المسبار


 واضاف ستيلزنر "لقد تمتعت في الليلة الماضية بنوم لم اتمتع بمثله منذ سنوات، وذلك لأننا اتممنا عملنا بنجاح."
وقامت ناسا بمراقبة عملية الهبوط من مركز الدفع النفاث بباسادينا بولاية كاليفورنيا.

لمزيد من التواصل مع موقع  عالم المعرفة و التميز أضغط هنا و أنضم لصفحتنا على الفايسبوك

اكتشاف جين يرتبط بنمو سرطان البروستاتا

يموت كل عام نحو 10,000 شخص بسبب سرطان البروستاتا

اكتشاف جين يرتبط بنمو سرطان البروستاتا
اكتشف فريق من العلماء تابع لجامعة إدنبرة جينا يقولون إنه ربما يساعد على تشخيص وعلاج سرطان البروستاتا.

وجاء ذلك خلال دراسة جينات تتحكم في تكوين غدة البروستاتا.
ووجد العلماء أن نسبة الجين، الذي يُعرف بـ"ديكورين" تكون قليلة في الأورام السرطانية مقارنة بنسبتها في خلايا البروستاتا الطبيعية.
ويأمل الباحثون حاليا أن يصبح قياس نسب الجين اختبارا يُعتمد عليه لتشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا.
وقام مجلس الأبحاث الطبي ومركز سرطان البروستاتا بالمملكة المتحدة بتمويل الدراسة التي أجراها علماء من مركز الصحة الإنجابية.
ويعتقد العلماء أن الجين ربما يلعب دورا هاما في نمو السرطان.
تشخيص المرض
ويقول رئيس الفريق البحثي الدكتور أكسل تومسون إنهم اكتشفوا خلال الدراسة أن نسبة الجين تكون أقل في الأورام مقارنة بالنسب في خلايا البروستاتا العادية، موضحا أن ذلك يوحي بأن الجين قد يساعد على تعطيل نمو السرطان.
وأضاف أنه في حال التأكد من ذلك، فإنه ربما يعني أن نسب الجين ستساعد في المستقبل على تشخيص المرض والتعرف على مدى قوته.
وتأتي هذه النتائج جزءا من دراسة حول تأثير البيئة المحيطة بخلايا السرطان على نمو الورم.
وتقول الدكتورة كيت هولمز، من مركز سرطان البروستاتا بالمملكة المتحدة: "تكتسب هذه النوعية من الأبحاث الأولية أهمية حيث تساعدنا على التعرف على نمو سرطان البروستاتا والوصول إلى وسائل أفضل لتشخيص وعلاج المرض".
وأضافت: "يموت كل عام نحو 10,000 شخص بسبب هذا المرض. ومع ذلك ليس لدينا الكثير من المعلومات حول كيفية ظهور ونمو الأورام".
وتنشر النتائج التي خلص إليها الفريق البحثي بدورية "PLOS ONE" العلمية.
لمزيد من التواصل مع موقع  عالم المعرفة و التميز أضغط هنا و أنضم لصفحتنا على الفايسبوك