مغازلة الشريك من خلال تعابير الوجه


يشكل العبث والمغازلة أسلوبنا في توجيه دعوة إلى الشريك. فنحن نعتمد على هذه الطريقة في الوقت الذي تعمد فيه أنواع الكائنات الأخرى إلى الغناء وإستخدام اللون الباهر أو طريقة الحركة. ويتم معظم العبث والمغازلة من خلال تعابير الوجه، مع العلم بأنّ الكلمات واللمس والرقص قد تشكل أسلوباً من أساليب المغازلة والعبث. ومن الممتع التفكير بأنّنا قمنا على إمتداد ملايين السنين بشحذ براعتنا في العبث والمغازلة لضمان الحصول على الشريك المناسب لإنجاب الأطفال معه. وتنغرس عملية العبث والمغازلة في حمض الدنا (DNA) النووي الخاص بنا، وتشكّل وجوهنا أحد المكونات الأساسية للعبث الناجح.
يمكنني أن أطرح جدلاً فكرة مفادها أن إتقان فن العبث لا يكمن في جمال الوجه، وإنّما في الطريقة التي نستخدم بها تعابير الوجه لمزاولة العبث والمغازلة لجذب المحبين المحتملين إلينا. وبالرغم من أنّ السواد الأعظم منا يعرف كيف يتفوه بالأشياء الصحيحة، فإنّ وجوهنا قد تعبّر عن الخصائص الأكثر صدقاً التي يتسم بها الشخص الكامن في أعماقنا. وإننا في الغالب نثق بالوجه بشكل يفوق ما يتفوّه به، ويعتبر هذا أمراً مهماً إذا كان هذا الشخص سيتحول إلى شريك لمدى الحياة.
فحين تزاول العبث والمغازلة، فإنّك تعبّر عن ذاتك الحقيقية، وتركز على ما ترى أنّه يشكل الخواص المحبّبة بصورة أكبر لديك. فلا جدوى من التدرّب على التحديق في شخص ما إن كنت في الأصل شخصاً خجولاً يقدّر الشخص الذي يتصف بالحسّاسية والصبر. وإليك بعض الطرق لمزاولة العبث والمغازلة، والتي ستعبر عن ذاتك مقابل العناصر الخمسة، وتستفيد من قوتك الطبيعية إلى الحد الأقصى. أُنظر إلى العنصر الذي ينطبق عليك على النحو الأفضل.
- الشخصية العابثة الخشبية الطاقة:
يعمل رفع الحاجبين على إبراز مدى تحمّسك لبدء علاقة ما. وقد تُستَخدم حركة الحاجبين للفت النظر إلى عينيك وحين تود إضفاء النبرة القوية على ما تتفوّه به من كلمات. فبإتاحة المجال لعينيك للنظر إلى الأعلى حين يكون ذلك مناسباً، ستوجه رسالة للشخص الذي تقوم بمواعدته تنمّ عن التفكير الراقي المبدع. كما يمكنك إستخدام اليدين لتوجيه نظر الحبيب المحتمل نحو جبينك.
- الشخصية العابثة النارية الطاقة:
حين تريد أن تبرز رأياً ما، أو تربط بين الأشياء بقوة أكبر، قد يكون لتوسيع العينين تأثير قوي على الشخص الذي تقوم بمواعدته. فمن شأن هذا أن يبث رسالة مفادها أنك جاهز لتقبّل علاقة أكثر حميمية. كما يمكنك في بعض الأوقات إستخدام الأهداب لجذب الأنظار لعينيك، وأحياناً يعمل الطرف المتكرر للعينين ببطء شديد على إغراء الشخص للنظر في عينيك بمزيد من التمعّن.
- الشخصية العابثة الترابية الطاقة:
من أجل التعبير عن وجود المزيد من الطاقة الترابية، حاول أن تظهر إبتسامة عريضة دافئة؛ مما يعمل على توصيل حالة القبول والرضا، ويعبّر عن الطبيعة الشغوفة. أمّا النظر باتجاه سفلي عند الإقتضاء، فسيؤكد وجود طاقة سفلية التوجه وصادقة وملموسة. ويمكنك إستخدام اليدين لإبراز الوجنتين السفليتين ولفت النظر إلى الأجزاء الأكثر نعومة في وجهك.
- الشخصية العابثة المعدنية الطاقة:
تأكيداً لوجود هذه الطاقة المتجهة إلى الداخل، حاول النظر بشكل ثابت في عيني الشخص الذي تواعده، وحتى القيام بتضييق حدقة العينين قليلاً حين تودّ أن تُبرِزَ نقطة قوية معيّنة. وقد يعمل ضمّ الشفتين عند اللزوم على تعزيز الشعور بطاقة داخلية أكثر تماسكاً. ويمكنك أن تدع يديك تستريحان على وجهك بشكل مثير بحيث تبرز أطراف أصابعك العظم الوجني.
- الشخصية العابثة المائية الطاقة:
لمزاولة العبث والمغازلة مع التشديد على وجود الطاقة المائية، حاول أن تميل برأسك، وأن تنظر إلى الشخص الذي تواعده من زاوية ضيقة للغاية لكي تبرز طبيعتك المرنة. وحين تتواصل معه عن طريق العينين، انظر بعمق في نفسية الشخص الذي تقوم بمواعدته، وبخاصة إذا كنت تتناول بالحديث موضوعاً يفجّر المشاعر العميقة. ويمكنك مداعبة الأذنين حين تودّ لفت النظر إلى شهيتك الجنسية.
المصدر: كتاب أسرار قراءة الوجه
لمزيد من التواصل مع موقع عالم المعرفة و التميز أضغط هنا و أنضم لصفحتنا على Facebook